صدر عن دار شعاع حديثاً (سورية - حلب): كتاب ”اقتصاد المعرفة” The Knowledge Economy للدكتور باسم غدير غدير كتتابع لسلسة من الكتب كان أولها كتاب” الاقتصاد المعرفي… نحو نمط اقتصادي جديد” عام 2001 وكتاب “العالم الرقمي وآلية تحليل البيانات SPSS” عام 2003, وكتاب ” الفجوة التقنية وقيادة العالم” عام 2006, وكتاب” الحكومة الالكترونية وتطبيقات التجارة الالكترونية في سورية”… سوف نقوم بنشر فصل من الكتاب الجديد لاحقاً مع بعض التوضيحات والمفاهيم الأساسية عن اقتصاد المعرفة من وجهة نظر حديثة جداً
أحب مهنة التدريس كثيراً وهي مهنة وهواية بالنسبة لي, أحب طلابي واحترمهم حتى يبدعوا, وأجد عندهم دوافع شديدة للتطور والتعلم وخصوصا إذا أحسن المدرس التعامل معهم, فهو يستطيع نبش الابداع والنشاط الكامن فيهم…
أدرّس في جامعة تشرين في كلية الهندسة المعلوماتية السنة الخامسة بقسميها الشبكات والبرمجيات منذ سنوات عديدة رغم أني على ملاك جامعة حلب, لكنني أجد فسحة علمية واسعة ولطيفة عند تدريسي في كلية الهندسة المعلوماتية, أخذ الطلاب هذه الصورة التذكارية في الفصل الثاني للعام الدارسي 2009 \ 2010 وأحببت إدراجها للذكرى.

جاء نيسان, وجاء معه الأقحوان…جاء ولم يكذب كعادته, جاء على جناح من الفرح الممزوج بالانتظار, ودمعة لاتطيق سجنها! » أكمل القراءة
أحترم كثيراً الرأي الآخر, وأبحث في أي رأي يخالفني عن بقعة ضوء, أحب الآراء الغريبة والجديدة, والأقوال المفاجئة….باختصار أحب كل شيء يضج بالجديد…لذلك فإن أكثر الأشياء التي تجذبني لعوالم زياد الرحباني ومارسيل وأميمة ونصير شما وطلال حيدر و….
منذ حوالي 15 عاما تقريبا في مهرجان المحبة… في محافظة اللاذقية تعرفت بشكل حقيقي على عملاق المسرح السوري سعد الله ونوس…
كل عام وأنتم بألف خير
آمل أن يكون هذا العام مليئا بالألوان الجميلة…
الأستاذ الدكتور اسماعيل شعبان المحترم…أستاذنا جميعا…طلابا ومدرسين ودكاترة….
تذكرتك الآن, وأنت تملئ سلتي البريدية دائما بهداياك الجميلة التي لا يمكننا مجاراتها أبدا… فأردت أن أبارك لك بقدوم العام الجديد وأتمنى أن يطيل الله بعمرك وعمر جميع أساتذتنا الكبار فكرا وعقلا وتنويرا… رغم أحزاننا المشتركة كما أعتقد, سيول من المطر الأبيض السماوي, وسيول من المطر الأحمر البشري…. يا لتعس هذه البشرية وأقصر باعهم في هذه الحضارة المزيفة…..
صباح الخير والشتاء….
صباحكم نرجس… كما هذه النرجسات الغافية على نظري في مزهرية بلورية القامة والانسياب, تبثني بأريج بلوري يتكسر على مشارف قلبي… فأذكركم أيها الأصدقاء … أذكركم وأنتم في إشراقكم الدائم… أيها المسافر على شرفات الكاردينيا…تحلم بالمجد بكل مافي العالم من شجر أم…. إلى كل من يشاركني إحساسي بكل هذا الفيض الشتائي القادم على أجنحة النرجس البري المراهق…
كم تسعدني كلماتكم \ وجوهكم الجميلة…وأنا أقلب مشاعري ذات اليمين والشمال مع مفرداتكم التي لا تشبه أحدا كما تشبهكم…
تنقضي الأيام والسنوات…وليس للعمر مع السفر الدائم انقضاء…. أنتم أيها المسافرون في أوردة الحنين, لكم مني أمنيات شتائية يغمرها النرجس البري والكثير من الحكايات العتيقة…
كل نرجس وأنتم بألف خير
أسعد الله صباحكم أصدقائي…
كان جدي يخبرني دائما أن 16 تشرين الاول على التقويم الشرقي (29 تشرين الأول على التقويم الغربي = فرق 13 يوم بين التقويمين) لا يمرّ أبدا بدون المطر….. وهذا اليوم يعدّ الحد الفاصل بين الصيف والشتاء(انقضاء الحر من البرد),….لقد راقبت هذا الأمر منذ أخبرني جدي أول مرة… يوم الأربعاء الماضي 28 تشرين الأول تحدثت مع مجموعة من الأصدقاء بأن يوم غد ستمطر السماء كثيرا, لكن بعضهم استهجن الأمر وقال لي: كل هذا الحر وتمطر غدا…. لقد أكدت له بأن مقولة جدي لل تخطئ ولن تخطئ أبدا بأن 16شرقي\29 غربي نحن على موعد دائم مع المطر… لقد صدق جدي مجددا… انقضى الدفء وبدأ الشتاء يلوّح ببرودته … وأعلن صفارة بدء المطر من الخميس الماضي…..
سأجهّز (قرمات الذاكرة) وأشعل كانون الوجد….
كل 16 تشرين شرقي وأنتم بألف خير…. رحمك الله ياجدي…. كنت دائما على صواب
أحدث التعليقات