Viagra online
XANAXadderall onlineLevitraPuppies for sale
مايستجد من كانون تخيل نفسك
يناير 15

منذ حوالي 15 عاما تقريبا في مهرجان المحبة… في محافظة اللاذقية تعرفت بشكل حقيقي على عملاق المسرح السوري سعد الله ونوس…

في مسرحية (طقوس الإشارات والتحولات) التي قدمتها فرقة مسرح لبنانية وأخرجتها – على ما أذكر – المخرجة التي تألقت آنذاك نضال الأشقر, وقد عرفت وقتها ماذا تمثل كتابات سعد الله ونوس على خارطة المسرح العالمي, وتأكدت حينها ماذا يفعل المسرح الحقيقي وماذا يمكنه أن يقدم…لم تغب عن ذهني أبداً تلك المقاربة التي قدمها كاتبنا العظيم للواقع العربي, أشخاص يفقدون هوياتهم… رجال يفقدون رجولتهم… نساء يفقدن أنوثتهن… والشخصية الخنثى أصبحت رمزاً … وفرضت ذاتها في واقع ضبابي رمادي – وعذرا من جمالية الضباب والرماد- وماذا تفرز تلك الشخصيات من تناقضات وتحولات في مجتمع مليء بكل غريب… لا أنسى تلك المسرحية… وما تزال التطعيمات الموسيقية لتلك المسرحية ترن في أذني … كل شيء في تلك المسرحية يختصر!! كل شيء فيها يضع النقاط على الحروف …. ذكراك محياك يا سعد … كم تترجمنا في كتاباتك … كم تختصرنا … كم تبعث بتحياتك لـ حصين البحر قريتك الشامخة بك وبمن وكلتهم عنها سفراء للعالم … شعراء … مسرحيون … رجال فكر … صوفيّون كبار …

 

أشكر كانون الذي أشعل قرمات الذاكرة … وذكرني بقامات سورية رفيعة … كلما تذكرت واحدا من ذوي القامات الرفيعة … تذكرت أقوالا كثيرة تشيد بالحضارة السورية التي اعتبرها كثيرون أساسا لحضارات شتى على مستوى العالم… أذكر الدكتور أحمد داؤد في قراءته الدقيقة للتاريخ ولسورية مهد الحضارات …  شكرا لك سعد الله ونوس … وشكرا لك سورية “امرأة” شديدة الخصوبة, تنجب نسلاً رفيعا ولا تصل ولم تصل أبداً لسن اليأس …. شكرا لك بلدي الحبيبة.

كتبت بواسطة المحرر

تعليق واحد على “سعد الله ونوس… وذكريات لا تنسى”

  1. علا(ags_sea) يعلق:

    أمطرت سمائي…..نضج حزني………عادت ضحكات الحب تلثم عيوني…نسي الخجل ردائه على وجنتي ورحل….عادت أمواج البحر ترقص على دقات خافقي…………وعدت أنا…
    أنه أتى …….لمحته…كان يجالس الحب بين ملامحه…كان يعتّق عطره في عروقي….كان يختزن همساته حطبا لشتاء يجّر عشقي وآلامي …ذاكرتي ونسياني………
    أنه أتى ……..رأيته البارحه..أتى في ساعة متأخرة من الذكرى ……مشينا سوية…بحنا للماضي سويه….قطفنا نجوم الصبح سويه على صخرة اختارت الحياد بين الجنون والضحيه….
    أنه أتى ……رأيته البارحه …..يشعل الحب في ليلي ويرحل….
    أنه أتى……..
    لا بل أنه سيأتي……..

اضف تعليق

::33:: ::81:: ::5:: ::1:: ::56:: ::2:: ::3:: ::4:: ::8:: ::7:: ::24:: ::6:: ::9:: ::23:: ::10:: ::11:: ::22:: ::17:: ::18:: ::55:: ::19:: ::12:: ::21:: ::54:: ::67:: ::97:: ::34:: ::75:: ::20:: ::66:: ::14:: ::13:: ::16::