Viagra online
XANAXadderall onlineLevitraPuppies for sale
زياد والزمن الجميل الرسم على حاسوب الحب
أبريل 03

جاء نيسان, وجاء معه الأقحوان…جاء ولم يكذب كعادته, جاء على جناح من الفرح الممزوج بالانتظار, ودمعة لاتطيق سجنها!

يقبل نيسان مثقلا بزفرات عتاق وحنين لا تفارقه اللوعة,,, لكنه هذا العام, وعلى غير عادته يلّون  ويرسم ويعزف ويغني عتابا…

اليوم السبت 3 نيسان 2010 على التقويم الغربي والذي يوافق 21 آذار على التقويم الشرقي تاريخ يحفل بأزهاره عندي

أرى الألوان زاهية في كل مكان,,, أجد الفرح يغمرني بنوازع لا أعرف لها تحديدا

اليوم الذي أشعل ذاكرتي وهيّج مارد الفرح الساكن في الأعماق, اليوم أحتفي به معكم فلطالما احتفيت معكم بالحزن الدائم

عندما خرجت من المنزل ورأيت زهر المشمش والدراق والإجاص و و و و والأحلى والأغلى زهر الليمون الذي يعشعش في رئتي, احتفلت عيناي بهذا اليوم وسابق الفرح كل ما فرّ من صدري ليعلن هذا اليوم عيداً للفرح.

الغريب الجميل  أن زهر شجرة المشمش والخوخ في حديقتنا يسابق الأوراق ليؤدّي تحيّة العيون اللامعة, نعم إنه يلمع ويضج بريقا كل هذا الزهر ….

لم يكذب نيسان هذا العام  ولم يكذب يوما قط …. نيسان أصدق من كل مافي هذا العالم, نيسان شهر الأقحوان, نيسان شهر البيلسان

نيسان شهر الفرح…

وكل نيسان وانتم من نيسانه…

كتبت بواسطة المحرر

3 عدد التعليقات على “نيسان لم يكذب هذا العام”

  1. إياد عبد الرحمن يعلق:

    ماذا ينبغي علي أن أقول لك بعد هذا الانقطاع؟….
    سأسلم عليك أولاً
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    والله لا أدري في حقيقة الأمر ماذا علي أن أقول في هذا المقام،ربما لأنني لا أحسن القول وربما لأنني أصغر من هذا المقام وهو الاحتمال الأقرب للواقع…..إذ لطالما كنت صغيراً في مقاماتك فقيراً في تجلياتك…….
    ولكنني كنت يوماً ما على مقربة منك….
    شكراً لرأفتك بي….
    أنحني بكل شرف لجناحك الذي خفضته لي….
    أقدس طموحك الذي أفاض علينا أنواراً من معاني الحياة والحب والجمال….
    أعشق شاعريتك الفذة ورؤاك الألمعية…..
    إنني مدين لك بعالمي الداخلي الذي بعثته من الموت….
    وكما تمنيت لي الإشراق في أول ديوان لك أهديتنيه…
    أتمنى لك الصفاء والسلام والأمان…………..

  2. المحرر يعلق:

    لقد قلتُ يوماً: ولأن إياد رقيق كالورد ذكي كالبرد وقوي كشلال الوجد….
    هذا أنت يا إياد عبد الرحمن…
    من ديوان (الرسم على حاسوب الحب) للشاعر - إياد عبد الرحمن- لعام 2004

    قائمةُ ابدأ

    حبّك إعصارٌ مجنونٌ
    حبُّك بركانٌ
    لا يهدأْ…
    أهربُ منه فيلاحقني
    لكنْ عجباً
    أينَ المخبأُ…
    حبُّك يدخلني أنظمةً
    من قائمةٍ تدعى
    إبدأْ…
    يدخلُني جوفَ الحاسوبِ
    بينَ متاهاتٍ ودروبِ
    ينسخني في المستنداتِ
    يستخدمُ حبر الآهاتِ
    أو حبراً وجديًّ المنشأْ…
    * * *
    حبُّك يدخلني نافذةً
    ينسخني قرصاً للذِّكرى…
    ويريني العالم مشتعلاً
    عشقاً من نافذةٍ أخرى…
    * * *
    حبُّك قرصانٌ عصريٌ
    فيروسٌ مثلُ
    التّنينِ…
    حبُّك قد أتلف أنظمتي
    وأقامَ
    نظامَ النّسرينِ…
    واستبدلَ لوحةَ أزراري
    بمنابعِ
    حبٍّ وحنينِ
    واستبّدل ضجَّة أجهزتي
    بأنينٍ عذبِ التلحينِ…
    واستعمرني واستعبدني
    في مستنداتِ التخزينِ…
    * * *
    يفنى الحاسوب أو يتلاشى
    لكن حبُّك أبداً
    يبقى…
    يتصعَّدُ أبخرةَ حنينٍ
    لفضاءٍ زهريٍّ
    أرقى…
    تصبحُ غيمَ جمالٍ حلواً
    يتكاثفُ في المهجةِ عشقا…

    عروسُ الجبر

    كانت عروس الجبرِ ترفلُ في توابِعهِ انتشاءَ
    وتحومُ فوق حدائقِ التحليلِ صبحاً ومساءَ
    وتحبُّ تحويلَ العبارةِ والتكاملَ والجداءَ
    كانت إذا اشتكلَ السُّؤالُ تسيلُ من فمه الدّماءَ
    كانت من خربِ القطوعِ لكلِّ مسألةٍ بناءَ
    كانت بأنملها الرقيقةِ ترسمُ الخطّ البياني
    فيفرُّ من فمهِ الشقيقُ محمَّلاً بالزَّعفرانِ
    وتشعُّ ملءَ جفونهِ للحبِّ أغنيةُ امتنانِ
    فستانُها يزهو بريقاً بالنهاياتِ الحسانِ
    ومقارباتُ عيونها تنسلُّ كالرُّمحِ اليماني
    كانت مكثَّفةَ انتعاشٍ وابتهاجٍ ومرحْ
    تيَّارها إنْ مسَّ قلباً لا يفارقُهُ الفرحْ
    فرقُ الكمون على لماها إنْ تجاوزها جرحْ
    كانت كقوَّة لابلاسٍ والذّراعُ قد انفتحْ
    تطأُ الفؤادَ بحقلها فإذا تجاهلها انطرحْ
    وعيونها نواسُ فتلٍ يفتلُ القلبَ افتتانا
    فينوسُ حبَّاً كالفراشةِ إذ تعانقُ بيلسانا
    كانت مخاريطَ الجمالِ تبث في الليلِ الأمانا
    وحروفَ موشورٍ تراقصُ في الهوى سطحَ اسطوانة
    كانت من الهرمِ الصَّغيرِ تشيدُ مجداً لا يدانى

  3. إياد عبد الرحمن يعلق:

    نعم …. هذا أنا …… بكل تواضع وتردد……أعترف بوجودي هنا…. في مدونتك الخضراء…….على شفا قصيدة -لم تولد- من رؤاك وتفاصيلك الصغيرة…….انا هنا بشاعريتي المتعثرة وبوحي المخنوق……سعيد على الرغم من كل شيء……حزين على الرغم من كل سعادة….
    كما كنت دائماً…….. مطبوعاً على الهدوء…….أكره الضوضاء والضجيج …..
    أموت بهدوء……….. وأولد بهدوء……….ولا يسمع أحد في هذا العالم صوت قصائدي وترانيم وجدي إلا النوابغ االأفذاذ من أمثالك….فأحيا في ضمائرهم وعقولم قبساً يليق بكبريائهم …
    شكراً على كل ما قلته وما لم تقله…..

اضف تعليق

::33:: ::81:: ::5:: ::1:: ::56:: ::2:: ::3:: ::4:: ::8:: ::7:: ::24:: ::6:: ::9:: ::23:: ::10:: ::11:: ::22:: ::17:: ::18:: ::55:: ::19:: ::12:: ::21:: ::54:: ::67:: ::97:: ::34:: ::75:: ::20:: ::66:: ::14:: ::13:: ::16::