Viagra online
XANAXadderall onlineLevitraPuppies for sale
نيسان لم يكذب هذا العام صدور كتاب اقتصاد المعرفة 2010 للدكتور باسم غدير غدير
مايو 16

لقد قلتُ يوماً: ولأن إياد رقيق كالورد ذكي كالبرد وقوي كشلال الوجد….

هذا أنت يا إياد عبد الرحمن…

من ديوان (الرسم على حاسوب الحب) للشاعر - إياد عبد الرحمن-  لعام 2004 قصيدة (قائمة إبدأ) وقصيدة (عروس الجبر)…

 

قائمةُ ابدأ

 

حبّك إعصارٌ مجنونٌ

حبُّك بركانٌ

                   لا يهدأْ…

أهربُ منه فيلاحقني

لكنْ عجباً

أينَ المخبأ…

حبُّك يدخلني أنظمةً

من قائمةٍ تدعى

إبدأْ…

يدخلُني جوفَ الحاسوبِ

بينَ متاهاتٍ ودروبِ

ينسخني في المستنداتِ

يستخدمُ حبر الآهاتِ

أو حبراً وجديًّ المنشأْ…

*      *      *

حبُّك يدخلني نافذةً

ينسخني قرصاً للذِّكرى…

ويريني العالم مشتعلاً

عشقاً من نافذةٍ أخرى…

*      *      *

حبُّك قرصانٌ عصريٌ

فيروسٌ مثلُ

التّنينِ…

حبُّك قد أتلف أنظمتي

وأقامَ

                                                   نظامَ النّسرينِ…

واستبدلَ لوحةَ أزراري

بمنابعِ

حبٍّ وحنينِ

واستبّدل ضجَّة أجهزتي

بأنينٍ عذبِ التلحينِ…

واستعمرني واستعبدني

في مستنداتِ التخزينِ…

*      *      *

يفنى الحاسب أو يتلاشى

لكن حبُّك أبداً

يبقى…

يتصعَّدُ أبخرةَ حنينٍ

لفضاءٍ زهريٍّ

أرقى…

تصبحُ غيمَ جمالٍ حلواً

يتكاثفُ في المهجةِ عشقا…

 

عروسُ الجبر

 

كانت عروس الجبرِ ترفلُ في توابِعهِ انتشاءَ

وتحومُ فوق حدائقِ التحليلِ صبحاً ومساءَ

وتحبُّ تحويلَ العبارةِ والتكاملَ والجداءَ

كانت إذا اشتكلَ السُّؤالُ تسيلُ من فمه الدّماءَ

وتشيد من خربِ القطوعِ لكلِّ مسألةٍ بناءَ

كانت بأنملها الرقيقةِ ترسمُ الخطّ البياني

فيفرُّ من فمهِ الشقيقُ محمَّلاً بالزَّعفرانِ

وتشعُّ ملءَ جفونهِ للحبِّ أغنيةُ امتنانِ

فستانُها يزهو بريقاً بالنهاياتِ الحسانِ

ومقارباتُ عيونها تنسلُّ كالرُّمحِ اليماني

كانت مكثَّفةَ انتعاشٍ وابتهاجٍ ومرحْ

تيَّارها إنْ مسَّ قلباً لا يفارقُهُ الفرحْ

فرقُ الكمون على لماها إنْ تجاوزها جرحْ

كانت كقوَّة لابلاسٍ والذّراعُ قد انفتحْ

تطأُ الفؤادَ بحقلها فإذا تجاهلها انطرحْ

وعيونها نواسُ فتلٍ يفتلُ القلبَ افتتانا

فينوسُ حبَّاً كالفراشةِ إذ تعانقُ بيلسانا

كانت مخاريطَ الجمالِ تبث في الليلِ الأمانا

وحروفَ موشورٍ تراقصُ في الهوى سطحَ اسطوانة

كانت من الهرمِ الصَّغيرِ تشيدُ مجداً لا يدانى

 

 

 

 

 

 

كتبت بواسطة المحرر

تعليق واحد على “الرسم على حاسوب الحب”

  1. إياد عبد الرحمن يعلق:

    ما الفرق بين شاعرية البحر وشاعرية السماء وشاعرية الكتب؟؟؟….
    وهل تختلف وتتباين الشاعريات من كينونة إلى أخرى؟؟؟؟..
    إن كان هذا التساؤل واقعياً ومقبولاً فما هو جوابه الواقعي والمقبول؟؟؟
    ما هو الشعر؟ وماذا يعني؟ وهل هو موجود حقاً في عالمنا المعاصر؟؟؟
    لقد كان للشعر في زمن مضى حضوره الفاعل والمؤثر والمحوري في جاهلية العرب
    فأين هو الآن؟ وإن كان غير موجود فماذا بقي منه وماذا حل محله؟؟
    هل لثورة المعلومات والاتصالات دور في تنحية الشعر جانباً من سلم أساسيات الأفراد والمجتمعات المعاصرة؟
    لو استطعنا بطريقة ما إيجاد صلة وصل بين الشعر والتكنولوجيا الرقمية… بمعنى آخر إيجاد آلية ما تستطيع الاستفادة من القصيدة كأداة في تصنيع منتج رقمي ما هذا وقد قرأت عن تكنولوجيا رقمية لكتابة الشعر….
    هل تؤيدون هذا الطرح أيها الأصدقاء…
    أما أن مجرد الربط بين الشعر والتكنولوجيا والصناعة سيفقد الشعر أهم خاصة من خاصياته باعتباره منتجاً للقيم الروحية والفكرية التي لا يمكن أن تترجم رقمياً ….
    هل من مجيب؟؟؟!!!..
    أسعد الله أوقاتكم بكل خير..

اضف تعليق

::33:: ::81:: ::5:: ::1:: ::56:: ::2:: ::3:: ::4:: ::8:: ::7:: ::24:: ::6:: ::9:: ::23:: ::10:: ::11:: ::22:: ::17:: ::18:: ::55:: ::19:: ::12:: ::21:: ::54:: ::67:: ::97:: ::34:: ::75:: ::20:: ::66:: ::14:: ::13:: ::16::