مايو 26
أحب مهنة التدريس كثيراً وهي مهنة وهواية بالنسبة لي, أحب طلابي واحترمهم حتى يبدعوا, وأجد عندهم دوافع شديدة للتطور والتعلم وخصوصا إذا أحسن المدرس التعامل معهم, فهو يستطيع نبش الابداع والنشاط الكامن فيهم…
أدرّس في جامعة تشرين في كلية الهندسة المعلوماتية السنة الخامسة بقسميها الشبكات والبرمجيات منذ سنوات عديدة رغم أني على ملاك جامعة حلب, لكنني أجد فسحة علمية واسعة ولطيفة عند تدريسي في كلية الهندسة المعلوماتية, أخذ الطلاب هذه الصورة التذكارية في الفصل الثاني للعام الدارسي 2009 \ 2010 وأحببت إدراجها للذكرى.

مايو 26th, 2010 في الساعة 8:54 ص
(نَبَشَهُ) -ُ نَبْشَاً: استثاره ليستخرج ما فيه. يقال: نبش الأرض، ونبش القبر، ونبش البئر. و- المستور، وعنه: أبرزه، ويقال: نبش الأسرار: أفشاها، ونبش الحديث، وعن الحديث: فتش عنه واستخرجه.
السلام عليك أيها النَّبَّاش(*) العظيم ورحمة الله بركاته….
والله لقد أعجبني هذا التعبير كثيراً………………….
و كيف لا وقد انتبشت مني أشياءً جميلة وأشعاراً وحنيناً….
(*) المقصود بالنباش هنا (نباش النفوس) لئلا يشتكل بالمعنى الوارد في المعجم:
أي من يفتش القبور عن الموتى ليسرق أكفانهم وحليُّهم.
مايو 26th, 2010 في الساعة 12:14 م
يا سلام عليك يادكتور ،،
أثرت شجوناً ، أنا أيضاً أحب التدريس وأحب هذه الطريقة في التعامل مع الطلبة.
من أكبر الأسباب -برأيي- التي تقف بين الطلبة والإبداع، عدم إعطاءهم الثقة ووجود حائط كبير من العصبية والعنف، والنشافة وعدم الثقة بين الدكاترة وبينهم.
مايو 28th, 2010 في الساعة 11:19 ص
15 أيار 2008 لايزال هذا التاريخ يداعب ذاكرتي……تاريخ اخر محاضره لدفعتنا في كليه الهندسه المعلوماتيه….واجمل مايميز هذا التاريخ هو تصادف اخر محاضره لنا بمحاضره لدكتورنا باسم غدير…..ماأجملها من ذكرى .. ربما كنا لانملك من الآتي سوى ذاك الضجيج الابيض من احلامنا …أمنياتنا ومخاوفنا…. ربما كنا سعداء لاننا نشارف على نهايه المشوار…ربما كنا نختزن حزن الوداع لكل مااعتدنا رؤيته على مدى 5 سنوات ….مااعتدنا ملامسته…تنشقه مع كل صباح….ربما كنا نشعر بأن لمقاعد مدرجاتنا أرواحا ومشاعر كلاشجار في حديقه كليتنا..ربما وربما….وربما….ولكن الاكيد بأن اجمل ماحملناه معنا هو ذكرى وجودك معنا د.باسم …… ذكرى لقانا بأنسان يختصر حضاره الفكر…..ورديه الشباب…..عتق الحبق في أوابد رأس شمرا….انسان استطاع ان يشاركنا في عقولنا ويكون نحن……..وكل 15 أيار وانت ذاكرتنا المتجدده….طالبتك
يونيو 2nd, 2010 في الساعة 4:16 م
يؤسفني انه ومع اقتراب تخرجي لم اجد مثل هذا التعامل من الغالبية العظمى من الدكاترة