Viagra online
XANAXadderall onlineLevitraPuppies for sale
أبجدية السفر… كانون قادم يجر حزني
أكتوبر 25

10/6/1997 - باسم غدير غدير

نشرت في جريدة الوحدة ـ بوح الشعر 1997

 

-1-

يتساقط لونك الزهري كالشتاء…..

على مقلتيّ الواسعتين…..

…. .يبحرُ سحْرك…..

فأغمض جَفْنَي كي أدفعك داخلَ

الموجِ أكثر….

وعبثاً…أحاولُ دَفْعَكِ إلى

مرافئي في بؤبؤ اللانهاية…..

فيعلن المدّ سيَله على خدَّي

-2-

كما تتلذّذ عيناي بالإحاطة….

         بحضورِكِ الشفقيّ..

تحاول أذناي سرقة

همسكِ العابثِ…تشدك….

لتقرعَي بوابة الرّجفةِ الأولى

لتخجلَ موسيقا العالمْ….

       ويتّنهدُ الموال…..

-3-

تجمعينَ أجزاءك الموزعة على..

أوتار القيثارة…جزءاً جزءاً…

تحملينها في خابية فمك الأثري….

وتلقينها فوق مسمعي أطلال……..!

-4-

للفصول رائحتك…..!

لرائحتك الفصول…..

رائحة اصفرار الورق وعبير

الخصب ـ الترابْ……..

حلم الربيع العطري

وأنوثة الصيف…

إنني أنتشي الآن…

              فارحميني…

-5-

أغنيّك

أهدهدك………………تنامين

آه…..تسكنين حنجرتي وتتأرجحين

كعروس القصر على حبالها المخملية

وأنا فارسك الغائب دوماً

أبحث عنك في حنجرتي…

-6-

أتنفسك ..

تتزحلقين إلى رئتي تعبثين فوق

فراشها كالصبيان..

تمنحينها ابد الحركة…

فأحاول حبس نفسي…

كي تبقي…..

           وكي أبقى…..!!

-7-

عندما تهجعين…..

يلفك قلبي كالطفل الصغير

يلملمك من بين الحنايا..

ويشد عليك بصرته…

فتغتربين في دمي…..

-8-

تخضلين ذات صباح

بين مسام الجلد….عرائش

ياسمين تظللني….

أتفيّأ فيها من قيظ الغربة

وأسكنك…

-9-

سحبٌ تركض فوقَ

ضفاف ذاكرتي

تمطرني وحياً أخضر…

وتطير تحملها الريح

لتحط بين شغاف العقل

       وبيني

حاشية: أتحدّث عنك كثيراً كثيراً

أطوقك بعشرين ألف حمامة

أرشك بالقلب

ترشينني بالقصائد

تستنزفين حنجرتي ..تستهلكينني..

وأبقى ضعيفاً أمامك

          حين تسكتين؟

-10-

يداك الموغلتان في يدي

أثمرت قمحاً وصنوبر

غطّت عريي وغطّتني

سيّجتني كي أهرب

       من وجعي……….

ضفائرك هزت ريح الخوف

ونامتْ……

وبقيت أبحث عن وجهك

بين البين وبيني

توطئة:     تنضحين من عيوني…

فأخشى عليك من السماء التي

لن تستطيع أن تهز لك لتستريحى كما عيناي

تهر بين مني إلي

أحبك تهربين!؟

تنبتين بين مفاصلي كالحلم ….وتكبرين

لكم تمنيت موتك …وأنت صغيرة

لادخل إليك محاصراً بالذنوبْ

وتغفرين!!!!

كتبت بواسطة المحرر

2 عدد التعليقات على “لرائحتك لون الفصول”

  1. نيسان يعلق:

    د.باسم غدير

    اظن انني سأقرأ هذا الاسم ذات يوم تحت عنوان….
    (من عظماء العالم)

    د.باسم انت شخص رائع تعلمت منك الكثير
    ظننت مخطئةً ان الادب والتكنولوجيا ضدان لا يجتمعان ابداً
    لقد كسرت قاعدتي
    انت اديب مبدع بامتياز
    وتقني مبدع بامتياز

    ليس من السهل ان نكون مبدعين

    اشكرك كثيراً
    على كل شيء وعلى كل معلومة افدتنا بها

    طالبتك

  2. ورد حسن غدير يعلق:

    عندما أقرأ كتاباتك شاعرنا يتوقف الوقت………
    أذهلتني تلك الصورة اللتي رسمتها في المقطع (6)
    فأقول صادق المشاعر :
    لم ألحظ تلك الصورة المتعشقة بالانهيار عند أي من عشاق الكلمة…….والقلم…..
    رأيت في تلك الصورة الأزهار في منتصف الخريف
    ولاحت لي نسائم الصيف في شهر الشتاء

    زادك الله علماً د.باسم

اضف تعليق

::33:: ::81:: ::5:: ::1:: ::56:: ::2:: ::3:: ::4:: ::8:: ::7:: ::24:: ::6:: ::9:: ::23:: ::10:: ::11:: ::22:: ::17:: ::18:: ::55:: ::19:: ::12:: ::21:: ::54:: ::67:: ::97:: ::34:: ::75:: ::20:: ::66:: ::14:: ::13:: ::16::