كل عام وأنتم بألف خير
آمل أن يكون هذا العام مليئا بالألوان الجميلة…
كل عام وأنتم بألف خير
آمل أن يكون هذا العام مليئا بالألوان الجميلة…
الأستاذ الدكتور اسماعيل شعبان المحترم…أستاذنا جميعا…طلابا ومدرسين ودكاترة….
تذكرتك الآن, وأنت تملئ سلتي البريدية دائما بهداياك الجميلة التي لا يمكننا مجاراتها أبدا… فأردت أن أبارك لك بقدوم العام الجديد وأتمنى أن يطيل الله بعمرك وعمر جميع أساتذتنا الكبار فكرا وعقلا وتنويرا… رغم أحزاننا المشتركة كما أعتقد, سيول من المطر الأبيض السماوي, وسيول من المطر الأحمر البشري…. يا لتعس هذه البشرية وأقصر باعهم في هذه الحضارة المزيفة…..
صباح الخير والشتاء….
صباحكم نرجس… كما هذه النرجسات الغافية على نظري في مزهرية بلورية القامة والانسياب, تبثني بأريج بلوري يتكسر على مشارف قلبي… فأذكركم أيها الأصدقاء … أذكركم وأنتم في إشراقكم الدائم… أيها المسافر على شرفات الكاردينيا…تحلم بالمجد بكل مافي العالم من شجر أم…. إلى كل من يشاركني إحساسي بكل هذا الفيض الشتائي القادم على أجنحة النرجس البري المراهق…
كم تسعدني كلماتكم \ وجوهكم الجميلة…وأنا أقلب مشاعري ذات اليمين والشمال مع مفرداتكم التي لا تشبه أحدا كما تشبهكم…
تنقضي الأيام والسنوات…وليس للعمر مع السفر الدائم انقضاء…. أنتم أيها المسافرون في أوردة الحنين, لكم مني أمنيات شتائية يغمرها النرجس البري والكثير من الحكايات العتيقة…
كل نرجس وأنتم بألف خير
أسعد الله صباحكم أصدقائي…
كان جدي يخبرني دائما أن 16 تشرين الاول على التقويم الشرقي (29 تشرين الأول على التقويم الغربي = فرق 13 يوم بين التقويمين) لا يمرّ أبدا بدون المطر….. وهذا اليوم يعدّ الحد الفاصل بين الصيف والشتاء(انقضاء الحر من البرد),….لقد راقبت هذا الأمر منذ أخبرني جدي أول مرة… يوم الأربعاء الماضي 28 تشرين الأول تحدثت مع مجموعة من الأصدقاء بأن يوم غد ستمطر السماء كثيرا, لكن بعضهم استهجن الأمر وقال لي: كل هذا الحر وتمطر غدا…. لقد أكدت له بأن مقولة جدي لل تخطئ ولن تخطئ أبدا بأن 16شرقي\29 غربي نحن على موعد دائم مع المطر… لقد صدق جدي مجددا… انقضى الدفء وبدأ الشتاء يلوّح ببرودته … وأعلن صفارة بدء المطر من الخميس الماضي…..
سأجهّز (قرمات الذاكرة) وأشعل كانون الوجد….
كل 16 تشرين شرقي وأنتم بألف خير…. رحمك الله ياجدي…. كنت دائما على صواب
باسم غدير غدير
إن اكثر الأشياء التي تدهشني في حياتي…هو وقع الكلام الجميل على أذني… أستطيع مقاومة أي شئ في الحياة إلا الكلمة الطيبة الجميلة….
باسم غدير غدير
الفنُّ مرآةٌ تعكسُ كلَّ شيءٍ.. مرآةُ هذا العصرِ ومرآةُ كلِّ عصرٍ.. والموسيقا ذلك الفنُّ الَّذي يحاكي المطلقَ والَّذي اعتبرَ لغةَ العالمِ، لغةً توحِّدُ بمفرداتِها الشُّعوب،َ اللُّغةُ الوحيدةُ الَّتي تهجِّيها كلُّ أُذُن!.
مجلة تشرف عليها مجموعة من الفتيات …من محافظة اللاذقية - سورية يارا، آلاء،زينب،ريم أعمارهن صغيرة أحلامهن كبيرة
أحدث التعليقات